في أدغال أفريقيا تجولت لمدة أسبوع كامل، وكنت أنتقل من قرية إلى قرية؛ لألتقي بالمسلمين وأبين لهم أحكام الشريعة والدين، وألتقي غيرهم لأعرض عليهم ديننا العظيم، وأرسم لهم محاسنه وفضائله.
كنت أقدم لهم نفسي بأنني من (المملكة العربية السعودية) فكنت أرى البشر والسرور والسعادة تشع من وجوههم، كانوا يرددون بلهفة وحب (من الأرض المباركة التي تخدم مكة والمدينة). هنا رفعت رأسي لأني سعودي؛ حيث أنتمي لهذا الكيان العظيم الذي يحمل قيم الإسلام، ويحكم بالقرآن والسنة.
لقد كان موقفًا لا أنساه في حياتي، شعرت فيه بالفخر والاعتزاز، نعم شعرت بالعزة وأنا أقول لهم: أنا من (المملكة العربية السعودية) .. التفَتَ إلَيَّ زعيم القبيلة ببشرته السوداء وصافحني بيده الخشنة، وقال بلغته السواحلية: "خبـرياكو شيخ سعودي، شكرًا سعودي" وللعلم لم يكن بيدي مال أنفقه بين هؤلاء الفقراء، والذين لَم يشربوا الماء منذ أيام، ولم آت لهم لأحفر لهم بئرًا أو أبنِي مدرسة أو مسجدًا، وإنما ذهبت إليهم لأبين لهم توحيد رب العالمين، وقيم هذا الدين العظيم.
وفي المقابل كنت في إحدى الدول العربية، ورأيت بعض أبنائنا يتصرفون بعيدًا عن الأخلاق والقيم الدينية، فتمنيت أنِي لَم أكن في المطار وقتها، التَفَتَ إلَي أحدهم وقال: لماذا أبناؤكم يتصرفون بغباء؟
نعم، تصرفوا بغباء وحمق، وأثاروا كل من في المطار بتصرفات لا تليق بمن يحترم نفسه.
أَذْكُرُ هذين الموقفين، وأستعيد مقالات نشرت في صحفنا تحمل اسْمًا واحدًا، ومحتوًى مختلفًا، فهي تصدر بـ"ارفع رأسك .. أنت سعودي" أما المحتوى فهو بين ما باطنه العذاب وآخر باطنه الرحمة، لقد تأملت فيها وفي المشاعر التي انتابتنِي في الموقفين، فوجدت من الخطأ أن نعلق ولاءنا وحبنا وانتماءنا لهذا البلد العظيم على عطاء أو منع .. على بذل أو تقصير، أو حتى على رؤية الآخرين لنا؛ سواء السلبية أو الإيجابية.
يجب أن نغار على هذه البلاد، وعلى ترابها وعلى ثقافتها، يجب أن تكون محبتنا لها راسخة رسوخ الجبال، فهي أرض الإسلام، ومأرِزُ الإيمان، ومنطلق النبي -عليه الصلاة والسلام.
نحب هذه البلاد؛ لأننا نتنفس هواءها، ونستظل بظلها، ونشرب ماءها، ونشرف بدينها، ونفخر بدستورها.
نحن بشر؛ نخطئ ونصيب، نفشل وننجح، فإذا كان هناك من أساء إلى سمعة هذه البلاد فالمحسنون كثير، وإن كان هناك من أخطأ فالمصيبون أكثر، ومن الذي ما أساء قط؟ ومن له الحسنى فقط؟ وكفى بالمرء نبلاً أن تعد معايبه.
لكن هذا لا يمنعنا من تصحيح المسار والمساهمة فيه، ومناصحة الأمراء والعلماء والوزراء، والناس جميعًا، ولا يمنعنا أن نأخذ على يد سفهائنا الذين يقدموننا للآخرين بغير الصورة التي رضيها لنا رب العالمين.
سنظل نحب السعودية، أحبها الآخرون أم أبغضوها، قبلوها أم رفضوها، وهذه المحبة، وهذا الولاء لا يناقضان انتماءنا الإسلامي؛ لأننا أصل العالم الإسلامي وقبلته، فالسعودية أرضنا وعرضنا وأمنا الرؤوم.
الدكتور راشد عثمان الزهراني
الرياض: فهد الشقيران يرى بعض الخبراء المتخصصين في الإعلام أن مسألتي (الانتشار، ومواجهة النقد الح
بسم الله الرحمن الرحيم مدرسة الجبرين وقصة أول ظهور إعلامي (بيننا وبينكم يوم الجنائز) ،تذكرت
بعد تعدد ظهور بعض العلماء والدعاة في القنوات التي لا تلتزم النهج المحافظ، أو في كثير من برامجها
الرياض: عبد العزيز الشمري في السعودية لا يعلم القائمون على التعليم من الذي ألّف المناهج الد
رفض الداعية الإسلامي مقدم برنامج «الوهم والحقيقة» في قناة mbc راشد الزهراني، تحديد كلفة البرنامج ا
في حوار رائع لجريدة عكاظ نعيش مع فضيلة الضشيخ راشد الزهراني وحدسص ماتع يحكي فيه سر تعرضه للته
العطل الصيفية أو الإجازات السنوية والتي أصبحت حقبة من الدهر لا يمكن الاستغناء عنها, إن مثل هذه
أيمن الرشيدان من الرياض - 26/05/1428هـ الفقر المدقع.. المرض.. إصلاح ذات البين..
(إن الحضارات إنما تنمو وتسمو من خلال القيم والمبادئ الصادقة التي تدعو إليها، والإسلام هو الدين الذ
لقاء مجلة نون عدد رمضان 2009م جلسة مصارحة جلسة مصارحة برنامج
حاوره: محمد السهيمي راشد الزهراني، داعية شاب، بدأ حياته الدعوية قبل أعوام عدة، لكن مع حداثة سنه،
علمت "الحياة" أن الجهات العليا في الدولة أصدرت تنظيمًا جديدًا للحد من فوضى فتاوى الجوال التي نا
إنه الحقد مقابل حفنة من المال... هو الحقد المدفوع.. ساحر تدفع له مبالغ مالية يحقد عليك دون
عبد الله الطحاوي في أحد أيام كينيا الحارة عام 1966 كان الداعية الأوغندي عبد الله حسين في جولة دعو
قبل أن يخلد الداعية الشيخ راشد الزهراني إلى النوم يحرص يوميا على الالتقاء بأصدقائه ومحبيه
طالب بن محفوظ (جدة) يشير الداعية المعروف الشيخ راشد بن عثمان الزهراني إلى أن المرأة بإمكانه
بسم الله الرحمن الرحيم في إفريقيا كل شيء مختلف تأمل في هذا المنزل الصغير مساحته ثلاثة طولا في و
لا تتعجب عزيزي القارئ عندما تعلم أن محرر هذه المادة الصحافية قد هرب من المكان الذي تابع فيه إحد
الشيخ علي جريسا والتحول من النصرانية إلى الإسلام علي جريسا ، كان يعمل في صيد الفئران وعمره ثمان
استضافت صحيفة الساعة فضيلة الشيخ راشد الزهراني –وفقه الله تعالى- وكان لها معه هذا الحوار
بسم الله الرحمن الرحيم مشاهد البانية(2) بلالي نجم المنتخب الألباني النجومية مظهر من المظاهر ا
ينتظره الصالحون والمخلصون في كل عام، ليعمروا أيامه ولياليه بأنواع العبادات والطاعات التي تقربهم إل
قصة الحاج جعفر أشرقت شمس الإسلام بسم الله الرحمن الرحيم في مدينة (كفابا) في ألبانيا قابلني بف
ذكر مدير قناة المجد العلمية الشيخ راشد الزهراني -بخصوص قنوات السحر والشعوذة التي كانت تبث من الأق
الدعوة إلى الله في مثل هذا الوقت تحتاج إلى داعية لديه أدوات دعوية خاصة تساير العصر ف
الشيخ الدكتور راشد بن عثمان الزهراني مدير قناة المجد العلمية: نعلم في البداية أ
أعرب الشيخ راشد الزهراني عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود والداعية المعروف عن سروره البالغ ب