
أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يقضي عطلة "عيد الميلاد" مع عائلته في هاواي، اتصالا هاتفيا يوم الأحد بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي يتعافى بعد الخضوع لجراحة في الظهر في نيويورك.
وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما أجرى اتصالا هاتفيا بالملك "ليتمنى له الشفاء العاجل ويهنئه على التقدم الذي حققه نحو الشفاء التام" وفق رويترز.
وأضاف البيت الأبيض أن الملك عبد الله رد التحية مهنئا أوباما على نجاحه في الحصول على موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على معاهدة "ستارت الجديدة" مع روسيا حول الحد من الأسلحة الإستراتيجية.
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد وافق على تلك المعاهدة الجديدة المتعلقة بخفض الأسلحة النووية مع روسيا يوم الأربعاء محققا انتصارا مهما لأوباما في واحدة من أهم أهدافه في مجال السياسة الخارجية خلال العام. وشكر خادم الحرمين، الرئيس الأمريكي معربا عن توقه للعمل معاً عن كثب خلال السنة المقبلة.
وشدد الاثنان على أهمية العلاقة الثنائية الأمريكية، واتفقا على الاستمرار في التعاون عن كثب في مجموعة من المسائل.
خادم الحرمين يغادر المستشفى لقضاء فترة النقاهة:
وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلن بيان للديوان الملكي السعودي، أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود غادر مستشفى بريسبيتريان، مساء الثلاثاء (21-12-2010)، وتوجه إلى مقر إقامته بنيويورك لقضاء فترة من النقاهة واستكمال علاجه الطبيعي.
وجاء في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس": "غادر بحمد الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مستشفى بريسبيتريان، مساء يوم الثلاثاء بتوقيت نيويورك 15 محرم 1432هـ الموافق 21 ديسمبر 2010م، بعد أن من الله - جل جلاله - عليه بالصحة والعافية".
وأشار إلى أنه "توجه إلى مقر إقامته بنيويورك لقضاء فترة من النقاهة وإستكمال علاجه الطبيعي. وقد وجه خالص شكره ومحبته وامتنانه لأبنائه وبناته شعب المملكة العربية السعودية على مشاعرهم النبيلة تجاهه".
وكان خادم الحرمين الشريفين أجرى صباح الجمعة الثالث من ديسمبر الجاري، عملية جراحية لتثبيت عدد من فقرات الظهر، تكللت بالنجاح، وفقا للخطة العلاجية التي أوصى بها الفريق الطبي، بدأ بعدها المرحلة الثانية من العلاج الطبيعي.
وكانت تلك هي الجراحة الثانية بعد أن أجرى جراحة في الظهر في 24 نوفمبر الماضي بمستشفى نيويورك برسبيتريان بالولايات المتحدة، تكللت بالنجاح، تم خلالها سحب التجمع الدموي وتعديل الانزلاق الغضروفي، وتثبيت الفقرة المصابة، كما جاء في بيان للديوان الملكي.