
أكّد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير نايف بن عبد العزيز، على ضرورة إخلاء المملكة من كل عاطل أو فقير، وذلك تأسيًا لما سبق وأكّد عليه الملك فيصل رحمه الله.
وأوضح الأمير نايف، خلال افتتاح الندوة العلمية الأولى لكرسي الاعتدال في جامعة الملك عبد العزيز أمس، أن الاعتدال ومنهجه هو الركيزة التي تقوم عليها قيمنا الثقافية والسياسية والاقتصادية، وهو منهج إسلامي مستمد من الشريعة السمحاء، وهو نهج بعيد عن الغلو والإرهاب الذي جاءنا من الخارج وأصاب بعض أبنائنا.
وأضاف: أنّ "المغررين بشباب المملكة في بعض الدول، يعمدون لزرع أفكار منحرفة في عقول أبنائنا مدعين بأنهم يختصرون لهم الطريق إلى الجنة "، مؤكدًا على ضرورة مراجعة وتصحيح "العادات والتقاليد التي لا تتفق مع الواقع الحالِي".
وكشف وزير الداخلية عن إحباط نحو 230 عملية "إرهابية" من أصل 240 عملية في المملكة بفضل جهود رجال الأمن، مؤملاً أن يعمل المتعلمون ورجال الدين على محاربة التطرف والإرهاب .
ودحض الأمير نايف مزاعم من يقول: إنّ التمسك بالشريعة الإسلامية يتعارض مع التقدم والتطور، معتبرًا هذا خطأ كبيرًا لا يتفق مع الواقع، ونحن كدولة نعمل في كل الجوانب وفق ضوابط دينية وأخلاقية، فليعلم الجميع أننا في الجانب التقني والعملي كبقية دول العالم، أما في الجانب الثقافي فنحن أصحاب ثقافة فيجب أن نحافظ عليها" .
وبيّن الأمير نايف أنّ المملكة الدولة الوحيدة في العالم التي لم تعلن أحكامًا عرفية، كما لم تعمد إلى حظر التجول في الشوارع، بل هي دولة متمسكة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وأكّد أن العمل يجري حاليًا على إعادة الصورة الصحيحة للإسلام في العالم، من خلال المواطن نفسه بأن يكون قدوة حسنة يمثل دينه ووطنه أفضل تمثيل.