البرامج التلفزيونية

2025-05-12 11:42:38

لقاء صحيفة الحياة مع الشيخ راشد الزهراني

 

بعد أن فرغ الداعية السعودي راشد الزهراني في إبراز أوهام تتعلق بالسلوكيات الدينية الخاطئة قبل نحو عامين، واصل رحلته هذا العام لتصوير الجانب الآخر من «الحقيقة» في بلاد آسيا الوسطى، التي اشتهرت بأكثر شريحة من علماء الحديث العظام كالأئمة البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة، وغيرهم.
 
 
وكان الزهراني قدم برنامجاً حمل في البداية عنوان (الوهم والحقيقة) عبر قناة (ام بي سي)، إذ ركّز الشيخ راشد على بيان بعض المظاهر الدينية التي تمارس باسم الإسلام والإسلام منها بريء، وحاول خلال البرنامج أن يبدد هذه الأوهام؛ ويرسم الحقيقة التي قال عنها: «إنّها الإسلام الوسط، والتوحيد الخالص لله؛ والذي يجعل المسلم في أسمى درجات العبودية»، لكنّ الشيخ راشد عدل في الجزأين الثاني والثالث عن الوهم وأصر على الحقيقة».
 
«الحياة» التقت الشيخ راشد وسألته عن الحقيقة التي يسعى لنشرها بين الناس فقال: «الحقيقة التي آمل أن تصل إلى كل قلب هو هذا الدين العظيم بجماله، ولذته، وحلاوته، التي استشعرها الفلاح الأسمر في أدغال أفريقيا، وتلذذ بها المسلم في جزر إندونيسيا، واستنشق عبيرها الألباني في جبال أوروبا. أردت من خلال الجزأين الثاني والثالث التركيز على الجهود الدعوية التي تبذل في نشر الإسلام والتعريف بها وبأصحابها والإشادة بالقيم العظيمة التي يسطرها المسلمون في تلك البقاع مع التعريف بأبرز المواقف الإنسانية كما أن من أهدافنا أن يستشعر المسلمون الوحدة الدينية التي تجمعهم على كلمة واحدة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)».
 
ولأن الزهراني صور حلقات برنامجه، الذي أصبح «الحقيقة» هذا العام، من كازاخستان، سألته «الحياة» لماذا كازاخستان بالتحديد، فأجاب «منطقة آسيا الوسطى والتي تضم كازاخستان وأوزباكستان، وتركمنستان، وقرغيزيا وطاجيكستان وأذربيجان، منطقة مهملة دعوياً وإعلامياً، على رغم الأواصر والتاريخ الذي يربط بيننا ولكن للأسف الواقع الآن يختلف تماماً عن الماضي؛ لذلك قررت أن أتوجه هذا العام إلى هذه المنطقة، لننقل صورة عن أوضاع المسلمين هناك، وكيف أثرت الشيوعية عليهم خلال أكثر من سبعين عاماً. أضف إلى هذا أن دولة كازاخستان هي أكبر دولة إسلامية من حيث المساحة، إذ تبلغ مساحتها 2.7 مليون كيلو متر مربع، وهي آخر بلاد المسلمين من الجهة الشرقية، ومنها خرج قادة وعلماء من أمثال الامام البخاري والظاهر بيبرس وغيرهما».
 
وحول لماذا هذا النوع من البرامج، قال «من خلال تجربتي في الإعلام وجدت أننا بحاجة ماسة إلى التجديد في تقديم البرامج الهادفة ومن أعظم ما يسهل وصول الرسالة إلى المتلقي تغليف هذه الرسالة بالمتعة، والمتعة يستشعرها المشاهد من خلال أمور منها مضمون البرنامج، ومكان تصوير البرنامج، والأجواء المحيطة به، والجديد الذي يقدم من خلاله، لذا فإن تصوير هذا الجزء كان جميعه في الهواء الطلق كما أن من المتعة التي يجدها المشاهد تعرفه على ثقافات وحضارات أخرى فإن المعرفة بها مما تأنس له النفس».
 
وعن أوضاع المسلمين هنالك، أبدى الزهراني سعادته بأن «الإسلام ينتشر في الأفاق بشكل كبير مصداقاً لنبؤة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي بشرنا بانتصاره وانتشاره وأنا على يقين أننا لو نشرنا الإسلام بهدي النبي صلى الله عليه وسلم سنجده يستقر فوق كل أرض لأنّ الإسلام له جاذبية وجاذبيته تكمن في قيمه وأخلاقه التي دعا إليها النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما يعوق انتشار الإسلام أحياناً هو السعي لنشره بعيداً عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته».
 
يذكر أن برنامج «الحقيقة»يبث الساعة الرابعة والربع مساءً على mbc ويعاد الساعة (7:45 ) صباحاً بتوقيت السعودية.
 
لمشاهدة الحوار على صحيفة الحياة أضغط هنا

برامج ذات صلة