
أكد مسئولو جمعيات تحفيظ القرآن الكريم والمكاتب التعاونية والدعاة والمشايخ، بمنطقة الباحة أن الأوامر الملكية الكريمة التي صدرت، جاءت شاملة لكل احتياجات الناس وأدخلت الفرحة في قلوب الجميع، وقالوا، إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، هو الأب المشفق والولي الحريص على إسعاد شعبه.
وقالوا إن الأوامر جاءت لتؤكد عظمة هذه الدولة المباركة ومدى التلاحم بين القيادة والشعب والحب المتبادل وترسخ المبادئ الذي قامت عليها البلاد من دعم وعناية لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم وتوقير العلماء ودعم المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتعزيز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حماية للمجتمع من فساد العقيدة وانحراف الأخلاق.
ووصف رئيس مجلس إدارة الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الباحة، الشيخ محمد بن عبد الله غنام، ما عبر به طلاب وطالبات وأعضاء مجالس الإدارة والمعلمين وجميع منسوبي الجمعيات الخيرية بالمنطقة، من حب وولاء لخادم الحرمين الشريفين، مبرزا ما تضمنه خطاب الملك المفدى وما يكنه لشعبه الوفي.
وقال، إن الأوامر الملكية أسعدت الجميع وشملت جميع جوانب الخير في هذا البلد المعطاء وأغدقت عليه من القلب الرحيم محبة وعطف ورحمة، وجاءت من ملك عظم شعائر الله، وحمى جانب التوحيد ودعم جمعيات القرآن الكريم والدعوة والإرشاد، ورفع من شأن العلم والعلماء، وعزز جانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نصرة لدين الله وإعلاء كلمته، حامدا الله عز وجل، على أن ولى علينا خيارنا ممن يخاف الله فينا ويتقيه.
وقال رئيس المحكمة الجزئية بالباحة، رئيس المكتب التعاوني بالمخواة، الشيخ أحمد بن جمعان العمري، إن الكلمة عبرت عن ما يكنه خادم الحرمين الشريفين من محبة ورعاية وتقدير لأبناء شعبه مما زاد محبته في القلوب، مشيرا إلى الأوامر الملكية أثلجت الصدور وأدخلت الفرحة في قلوب الجميع.
وعبر الشيخ العمري، وجميع منسوبي المكتب التعاوني بالمخواة، عن شكرهم للملك المفدى، على ما قدمه للمواطن بصفة عامة، وبصفة خاصة ما قرره من دعم للمكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد بالمملكة، سائلين الله أن يجعل ذلك في موازين حسنات خادم الحرمين الشريفين.
وعبر رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة المندق، عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين، على ما أصدره من أوامر ملكية أدخل بها الفرحة والسرور في قلوب أبناء شعبه، مشيرين إلى أن ما خصص من دعم لتحفيظ القرآن الكريم، سيكون حافزا لهم للاستمرار في حفظ كتاب الله العزيز والعمل به في ظل ما يوليه الملك المفدى من حرص على مصلحتهم، فجزاء الله خير الجزاء وأمده بالعون والتوفيق والسداد.
ونوه رئيس مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات، بمركز وراخ بمحافظة العقيق، الدكتور حزام بن سعد الغامدي، وجميع أعضاء المكتب، بالدعم السخي لمكاتب الدعوة والإرشاد، مؤكدين أنهم لن ينسوا لملك الإنسانية هذه الحفاوة وهذا البذل والعطاء اللامحدود لأهل العلم والدعوة إلى الله.
ورفع مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالباحة، الشيخ علي بن محمد ملحة، وكافة أعضاء المجلس والعاملين بالمكتب والمتعاونين معه، من الدعاة وطلبة العلم، أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة، إلى كل خير وأن يجزيه خير الجزاء على دعمه للمكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد في جميع مناطق المملكة لتقوم بواجبها تجاه الدعوة إلى الله تعالى.
مصدر الخبر: بوابة نسيج الإسلامية