
العلم في الإسلام خطبة جديدة مميزة لفضيلة الشيخ راشد بن عثمان الزهراني –وفقه الله تعالى- يحدثنا فيها عن قيمة العلم وفضله في دين الإسلام العظيم
فدين الإسلام العظيم يدعو إلى طلب العلم, حيث بين النبي صلى الله عليه وسلم أن طلب العلم فريضة على كل مسلم، وأشار إلى أن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وأن العلماء ورثة الأنبياء، وأن الأنبياء لم يورثوا دينارًا و لا درهمًا إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر، وأخبر عليه الصلاة والسلام أن طلب العلم طريق إلى الجنة فقال صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقاً يطلب فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة) [رواه البخاري]
وقد خلق الله الإنسان وزوده بأدوات العلم والمعرفة, وهي السمع والبصر والعقل، قال تعالى: {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون} [النحل:78].
والإسلام دين العلم فأول آية نزلت من القرآن، تأمر بالقراءة التي هي مفتاح العلوم، قال تعالى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم} [العلق:1-5].
والعلم في الإسلام يسبق العمل, فلا عمل إلا بعلم كما قال سبحانه: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد:19] .
وتنويهاً بمقام العلم والعلماء استشهد الله العلماء على وحدانيته فقال سبحانه: {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم} [آل عمران:18].
ومعرفة الله وخشيته تتم بمعرفة آياته ومخلوقاته والعلماء هم الذين يعلمون ذلك ولذلك أثنى الله عليه بقوله: {إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء} [فاطر:28].
للاطلاع على الخطبة الكاملة .. فضلا
اضغط هنا