
بثت التلفزيون الصهيوني لقطات تظهر فيه امرأة فلسطينية مقيدة ومعصوبة العينيين تقف إلى جدار، فيما يقوم أحد الجنود بالرقص حولها على أنغام موسيقى شرقية عالية.
وقال التلفزيون الصهيوني: إن الشرطة العسكرية بالجيش الصهيوني فتحت تحقيقًا مباشرًا حول المقطع المصور الذي تم تداوله على الإنترنت، وبثته القناة العاشرة ليل الاثنين.
يأتي هذا تكرارًا لانتهاكات مماثلة في أكثر من واقعة للجنود الصهاينة، ففي أغسطس الماضي، نشرت مجندة صهيونية صورًا على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بجانب معتقلين فلسطينيين مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين، فيما يعيد إلى الأذهان صورًا لجنود أمريكيين مع معتقلين عراقيين بسجن أبو غريب الشهير.
وفي أغسطس أيضًا، كشفت منظمة "شوفريم شتيكا" أو "نكسر الصمت" الصهيونية صورًا "تذكارية" أخرى نشرها جنود في شبكة الإنترنت مع معتقلين فلسطينيين مكبلي الأيادي ومعصوبي الأعين، وبالقرب من جثث لشهداء فلسطينيين جرى تصفيتهم على يد جيش الاحتلال.
وقبل ذلك بثلاث سنوات، وزعت وزارة الإعلام الفلسطينية شريط فيديو يظهر كلبًا بوليسيًا صهيونيًا يهاجم عجوزًا فلسطينية خلال عملية لجيش الاحتلال، كما عرضت فيلما آخر لجندي صهيوني وهو يضرب شابًا فلسطينيًا.