
أبرهة وأبي رغال .. خطبة مميزة جديدة لفضيلة الشيخ راشد بن عثمان الزهراني وفقه الله تعالى حيث يتحدث فيها فضيلته عن بعض أؤلئك القوم الذين يريدون أن لا تقوم قائمة لدين الإسلام العظيم، قال تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}.
ويقول فضيلة الشيخ: "وتاريخنا مليء بالعظات والعبر لأقوام ملكوا وسادوا، فلما تخلوا عن هذا الدين، وأرادوا طمس معالم ملة المسلمين؛ أتاهم الله عزوجل من حيث لم يحتسبوا كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته. ثم تلى قول الله عزو وجل: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}. وإذا تخلى المسلمون عن دينهم وتخلوا عن نصرته نصرة شعائره، ونصرة مبادئه وقيمه التي أتى بها نبينا صلى الله عليه وسلم، وبينها الله لنا في كتابه, فإن للبيت رب يحميه.
ثم عرج فضيلته بالحديث عن شخص أراد أن يطمس شعيرة من شعائر الله، ومعلم من المعالم العظيمة التي خلدها الله تعالى في أرض الحرمين الشريفين، وهو بيت الله الحرام.
وذلك الشخص هو أبرهة الذي يلعنه المسلمون ويلعنون جيشه الذي اقتاده لهدم البيت الحرام.
فما قصة أبرهة، وما حكايته؟ .. هذا ما سنتعرف عليه من خلال خطبة فضية الشيخ حفظه الله تعالى.
للاستماع إلى الخطبة وتحميلها .. فضلاً
اضغط هنا.
ملحظ هام:
الشيخ راشد الزهراني –وفقه الله تعالى- يخطب في جامع القاضي بمدينة الرياض .. مخرج 6 طريق أبي بكر الصديق حي التعاون.